حيدر مزهر مالك السعيدي

الشرق الأدنى – شمال إفريقيا والشرق الأوسط

ما يصل إلى 10 ملايين دولار

قم بدورك.

يقدم برنامج مكافآت من أجل العدالة مكافأة تصل إلى عشَرة ملايين دولار مقابل معلومات عن حيدر مزهر مالك السعيدي، قائد حركة أنصار الله الأوفياء، وهي منظمة إرهابية مصنفة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية كمنظمة إرهابية أجنبية.

يشغل السعيدي منصب الأمين العام لحركة أنصار الله الأوفياء، والتي في ظل قيادته شنت هجمات عدة ضد القواعد والأفراد العسكريين التابعين للجيش الأمريكي في العراق والأردن وسوريا، كما قامت أيضاً باختطاف سياسيين عراقيين. وفي ٢٨ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٤، تورطت حركة أنصار الله الأوفياء في هجوم بنظام جوي بدون طيار (بطائرة مسيرة) على قاعدة عسكرية أميركية في الأردن، مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة ما يفوق ٤٠ آخرين.

وبحلول ٤ إبريل/ نيسان ٢٠٢٠، كانت حركة أنصار الله الأوفياء واحدة من ثماني ميليشيات موالية لإيران في العراق التي هددت بشن هجمات ضد أهداف أمريكية وضد مرشح رئاسة الوزراء عدنان الزرفي. فضلاً عن تورطها في مقتل المتظاهرين العراقيين في عام ٢٠١٩. تلقى عناصر حركة أنصار الله الأوفياء الدعم المالي والتدريب والمعدات من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وأظهرت ولاءها لفيلق القدس بإتباعها توجيهات القادة الإيرانيين.

في ١٧ يونيو/ حزيران ٢٠٢٤، صنفت وزارة الخارجية الأمريكية حركة أنصار الله الأوفياء والسعيدي كإرهابيين عالميين محددين بصفة خاصة بموجب الأمر التنفيذي رقم ١٣٢٢٤. مما ترتب عليّه تجميد جميع ممتلكاتهم ومصالحهم الموجودة داخل الولايات المتحدة الأمريكية، أو التي قد تخضع لحيازة أو سيطرة أشخاص أمريكيين، مع منع الأمريكيين من إجراء أي تعاملات معهم بوجه عام.

وبتاريخ ١٧سبتمبر/ أيلول ٢٠٢٥، صنفت وزارة الخارجية الأمريكية حركة أنصار الله الأوفياء كمنظمة أجنبية إرهابية بموجب المادة ٢١٩ من قانون الهجرة والجنسية بصيغته المعدلة. ونتيجة لهذا التصنيف، تم منع المواطنين الأمريكيين من تقديم أي دعم مادي أو موارد أو الانخراط في إي معاملات أخرى مع حركة أنصار الله الأوفياء، كما تم تجميد جميع ممتلكات ومصالح هذه المنظمة الموجودة داخل الولايات المتحدة الأمريكية، أو التي قد تصل ضمن حدود الولايات المتحدة الأمريكية، أو تخضع لسيطرة شخص أمريكي عليها.

Skip to content