نبذة موجزة
يعرض برنامج مكافآت من أجل العدالة مكافأة لحد 10 ملايين دولار لمعلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية المتمركز في اليمن (التنظيم).
من داخل اليمن، يقوم التنظيم بجمع أموال عبر مجموعة متنوعة من الأنشطة المالية، بما في ذلك ابتزاز وتهريب نفط ومبيعاته واتجار بالبشر واختطاف مقابل فدية وجمعيات خيرية مزيفة وتبرعات من محسنين في الخارج. وقد استخدم قادة التنظيم هذه الأموال لتمويل شراء أسلحة وتدريب وعمليات إرهابية وللسيطرة على أجزاء من اليمن.
تقدم وزارة الخارجية الأمريكية مكافآت مقابل معلومات تحدد وتعطل مصادر إيرادات التنظيم وآليات التسهيل المالي الرئيسية، والتي تشمل ما يلي:
- شركات واجهة تعمل في نشاط دولي لصالح التنظيم،
- كيانات أو أفراد يساعدون التنظيم في التهرب من عقوبات أمريكية ودولية،
- مؤسسات مالية رسمية تتعامل مع التنظيم،
- عمليات نقل أموال ومواد يقوم بها التنظيم،
- جهات مانحة أو ميسرين ماليين للتنظيم،
- مؤسسات مالية أو مكاتب صرافة تسهل معاملات التنظيم،
- شركات أو استثمارات مملوكة أو خاضعة لسيطرة التنظيم أو مموليه،
- حملات جمع تبرعات عبر الإنترنت يطلقها التنظيم أو تُطلق لصالحه،
- أرقام حسابات مالية وعناوين محافظ عملات افتراضية يستخدمها التنظيم لتحويل أموال وممارسة أعمال تجارية،
- مخططات إجرامية يشارك فيها أعضاء ومؤيدون للتنظيم تعود بنفع مالي على التنظيم.
برز التنظيم في يناير/كانون الثاني 2009 بعد توحيد عناصر إرهابية يمنية وسعودية. وتشمل أهداف التنظيم المعلنة إقامة خلافة وتطبيق الشريعة الإسلامية في شبه الجزيرة العربية والشرق الأوسط على نطاق أوسع. استهدف التنظيم مصالح محلية وأمريكية وغربية في شبه الجزيرة العربية وكذلك في الخارج. وأعلن التنظيم مسؤوليته عن العديد من الأعمال الإرهابية، بما في ذلك الهجوم في يناير/كانون الثاني 2015 على مكاتب صحيفة شارلي إيبدو الساخرة في باريس والذي أسفر عن مقتل 12 شخصا.
التنظيم هو فرع من تنظيم القاعدة الإرهابي الأساسي (القاعدة) ويعمل بشكل وثيق مع القيادة العالمية للقاعدة لاستهداف الجماهير الغربية وتعزيز التعاون مع الجماعات التابعة الأخرى. إن القيمة الأساسية للتنظيم بالنسبة للقاعدة هي دوره كحلقة وصل مالية وتسهيلية بين شبكة القاعدة الواسعة.
أطلق التنظيم محاولة فاشلة في 25 ديسمبر/كانون الاول 2009 لتدمير طائرة بقنبلة كان يرتديها الإرهابي عمر فاروق عبد المطلب. كما قام التنظيم بإخفاء متفجرات داخل طابعات كمبيوتر شحنها إلى الولايات المتحدة داخل طائرتي شحن في أواخر سنة 2010. تم اكتشاف القنابل وتفكيكها بشكل آمن في 29 أكتوبر/تشرين الاول 2010 أثناء توقفهما في موقعين مختلفين.
في 19 يناير/كانون الثاني 2010، صنفت وزارة الخارجية الأمريكية التنظيم كمنظمة إرهابية أجنبية بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية بصيغته المعدلة، وكمنظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 بصيغته المعدلة. ونتيجة لذلك، تم حظر جميع ممتلكات التنظيم ومصالحه في ممتلكات خاضعة للولاية القضائية الأمريكية، ويُحظر على أي أشخاص أمريكيين عموما المشاركة في أي معاملات مع التنظيم. إن تقديم دعم مادي أو موارد إلى التنظيم أو محاولة تقديمه أو التآمر لتقديمه يعد جريمة.
