نبذة موجزة
يقدم برنامج مكافآت العدالة مكافأة قد تصل إلى ٥ ملايين دولار مقابل معلومات عن المسؤولين عن تفجير طائرة شركة ألاس شريكانا الرحلة رقم ٩٠١
في ١٩ يوليو / تموز ١٩٩٤ ، كانت الرحلة ٩٠١ متجهة إلى مدينة بنما، بنما، عندما انفجرت قنبلة على متنها بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار كولون بفرنسا متجهة الى مدينة بنما ، تسبب الانفجار في تحطم الطائرة في غابة نائية تبعد حوالي ١٠ أميال من المطار الفرنسي ، وتسبب ذلك في قتل جميع الركاب البالغ عددهم ٢١ راكبا ، منهم ثلاثة مواطنين أمريكيين ،وقد تم التعرف على جميع الركاب وأفراد الطاقم المتوفين من قبل اسرهم باستثناء جثة واحدة ، وتم التعرف على هويتها لاحقا كانت جثة المدعو / علي هوا جمال ، المشتبه في أنه كان يحمل القنبلة على متن الطائرة
ووقع تفجير طائرة شركة ألاس شريكانا الرحلة ٩٠١ بعد يوم واحد من تفجير عبوة ناسفة وضعت بسيارة ووجهت تجاه المركز الثقافي اليهودي التابع للجمعية الأرجنتينية الإسرائيلية المتبادلة ، مما أسفر عن مقتل ٨٥ شخصًا وإصابة ٣٠٠ آخرين في ١٨ يوليو/ تموز ١٩٩٤ في بوينس آيرس بالأرجنتين ، وقد أصدرت مجموعة يسمون أنفسهم بأنصار الله بيانا في لبنان منذ بعضة أيام بإعلان مسؤوليتهم عن كلا من الحادثتين ، ووفقا لتحريات الحكومة الامريكية ،أنصار الله هو اسم مستعار لحزب الله
وبناء عليه قيم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية للولايات المتحدة ، حزب الله كان مسؤولاً عن تفجير طائرة شركة ألاس شريكانا الرحلة ٩٠١
